الفن المفاهيمي

الفن المفاهيمي 

أن المفاهيميه تعتبر أساس الفنون المعاصرة بجميع جوانبها حيث انبثقت هذه الفنون من مبدأ فلسفة الفن المفاهيمي, وتنوعت في الأساليب والإخراج .
حيث عبر الفنان عما يشعر به من أحاسيس ومشاعر, وما يريد التعبير عنه من قضايا ومشاكل في المجتمع والعالم بطريقة غير مسبوقة وإبداعية ,وفي المقابل على المتذوق تفسير ومعرفة مضامين هذا العمل. ويمكن أن يفسر كل شخص تفسيرامختلفاً بما يتناسب مع ذوقه الخاص. [ الكلام أعلاه منقول ].

عرض لكم ثلاث صور أسفل المقال

الصورة الأول : عجلت الزمان [ الصبي المقلوب في عجلة قيادة السفينة ] الصورة الثانية: الارواح المسافرة [ شبح شخص ] الصورة الثلاثة: ضجيج المدينة

الصورة المفاهيمية المبسطة:

لا تحتاج هذه الصورة إلى أكثر من [صورة واحدة]، مجردة من اي تعقيدات إضافية سواء تقنيات الكاميرا أو تقنيات الفوتوشوب، اي أن المصور المبتدىء الذي يصعب عليه تطويع كل تقنية الكاميرا التي يملكها ولكنها فقط يعرف الاساسيات المبسطة، فإنه قادر على تطبيق فكرة مفاهيمية بكل بساطة دون اللجوء إلى تعقيدات التقنية المختصة بالكاميرا, والصورة الماثلة امامكم تتحدث عن صبي صغير يحاول أن يدير عجلة الزمان ليلتحق بركب التراث والعادات والتقاليد التي تكاد ان تندثر إذا هناك رسالة، قد يترجمها الآخرون ترجمة فكرية عاطفية بصورة أخرى.

الصورة المفاهيمية المرحلة الوسطى:

صورة الشبح النائم تعتمد على استعمال تقنية [ التعريض الطويل ] من دون اللجوء إلى أي تقنيات [فوتوشوبية]، اي ان المصور يجب ان يكون ملم بهذه المهارة ويستعملها الاستعمال الامثل حتى يظهر بنتيجة مرضية، والصورة تعبر عن رحلة الارواح اثناء النوم إلى عوالم لا واعية.

الصورة المفاهيمية مرحلة متقدمة:

مرحلة متقدمة لا يعني افضل ولكن من ناحية الاضافات الفوتوشوب تعتبر متقدمة في هذه المرحلة تستطيع دمج عدة صور في صورة واحدة وتعتبر من الفنون الأبتكارية أو [Fine Art]، تعتمد هذه النوعية من الفنون المفاهيمية على القدرة [التخيلية] قبل التقاط اي صورة، ثم بعد تصوير عدة لقطات تخيل المشهد التركيبي للصورة، وفي المثال رجل يمسك راسه يعاني من ضجيج المدينة والحداثة وما شابه.

شاهد أيضاً

how-to-open-blocked-website-in-your-country

[شرح] كيفية فتح المواقع المحجوبة في دولتك

شرح كيفية فتح المواقع المحجوبة في مصر بعد حظرها. كيفية فتح بعض المواقع المحجوبة في …

ضع تعليقا مناسبا وشاركنا رأيك و لنعمل على إبقاء النقاش ودياً وحضارياً ...