img
  • أسباب ازمة عملة بيتكوين وعودتها الى الى الحياة مجدداً.

  • أزمة بيتكوين بين عامي 2013 و2016 تنتهي.

السلام عليكم،

أهلاً بكم أعزائي متابعي سلسلة بيتكوين عبر موقعنا ميجا تقني، في هذا الموضوع وبعدما وصل سعر البيتكوين إلى 1110 دولاراً أمريكياً نتحدث عن أزمة بيتكوين السابقة والتي خرج منها بيتكوين قوياً كما عهدناه من قبل، فلا نقول “ارتفع سعر البيتكوين” بل نقول “عاد سعر البيتكوين كما كان”.

بيتكوين كانت في أزمة بين عامي 2013 و2016 واليوم وبعد وصولها إلى هذا السعر بالدولار الأمريكي تعلن انها تخرج من الازمة التي ظلت تحارب فيها طيلة 3 أعوام كاملة من اجل ان تعود سيدة العملات الرقمية المشفرة في العالم الالكتروني ككل، العملة نعم معرضة للأزمات مثلها مثل باقي العملات العادية والرقمية وحتى المنتجات الاستهلاكية بعيداً عن العملات وانواعها وجنسياتها.

هذه العملة الرقمية كانت سيدة العملات بالفعل من يوم تم صناعتها في العام 2009 وحتى عام 2013، حتى انه وصل سعرها إلى 1125 دولاراً امريكياً في شهر نوفمبر للعام 2013 وفجأة بعد كل هذا النجاح تنحدر العملة وبقوة بفعل عدة ظروف، انهيار في سعر العملة ثم محاولة للزيادة ولكن تليها انهيارات أكبر من الزيادات فأصبح المستثمرين فيها يخسرون ويرون أنها انتهت فيتجهون إلى شيء آخر فيزداد جراح العملة، فانتهى بها الامر على سعر 209 دولاراً امريكياً في أغسطس/آب 2015.

عادت العملة من جديد ومحاولات قوية لإنعاشها من بعد هذا التاريخ حتى اليوم، ونستطيع ان نقول اليوم وبكل ثقة ان العملة عادت إلى الحياة ويسرك جداً أن تراقب مؤشرات الاستثمارات والمعاملات بهذه العملة إذا كنت من محبيها، الان يمكنك التعدين بدون الخوف من سعر الكهرباء او خسارة معدة من معدات التقنيب عن البيتكوين.

وتالياً سنتحدث عن أسباب أزمة عملة البيتكوين والأسباب التي تقف وراء قوتها وعدم تعرضها لهذه الازمة مرة أخرى، وهذه الصورة تبين مدى انهيار العملة في أغسطس 2013 وعودتها للحياة مرة أخرى خلال شهر ديسمبر كانون الأول 2016.

ازمة بيتكوين وازدهارها

ازمة بيتكوين وازدهارها

وإليكم أسباب أزمة Bitcoin فيما يلي…

  • عدم وجود ضابط لسعر العملة ولا ضابط لاستخدامها.

هذه النقطة ميزة لبعض الأشخاص وعيب لبعضهم، هي ميزة لكل من يريد أن يحصل على مسروقات او يخترق موقع ما ويقوم على ابتزاز صاحبه لدفع المال من اجل الموقع او سرقة صور او سرقة معلومات وابتزاز أصحابها لدفع المال للشخص السارق وهنا تكمن ميزة بيتكوين لهؤلاء حيث سيتم دفع عملة لا يمكن تتبعها ولا يمكن الوصول إلى بنوك لها ولا أي شيء وبالتالي هي أفضل وسيلة للحصول على المال عن طريق سرقته الكترونياً.

لو أنك دخلت على الــDeepWeb فسوف ترى العجب العجاب، مسروقات ومتاجرة بالمخدرات ومتاجرة بالجنس كل هذا يتم الدفع من اجله بعملة البيتكوين لاستحالة تتبعها الكترونياً فليست مثل باقي العملات، كل ما يحتاجه الامر هو مجرد محفظة على هاتفك المحمول لها رمز مشفر تستلم وترسل من عليها المال، لا بريد الكتروني ولا رقم هاتف ولا عنوان منزلي، مستحيل ان يتم الإمساك بهؤلاء مع استعمالهم هذه العملة في معاملاتهم المالية.

وعيب للبعض الآخر لجميع الأسباب السابقة إضافة على ذلك انها لا ضابط لسعرها ولا ضابط عليها، حيث يمكن ان تكون اليوم بسعر 1000$ وغداً 900$ فلهذا يعتبرها البعض غير آمنة.

  • الحرب القوية التي شَنَّتها الحكومات على BTC.

كل ما هو قذر من مخدات وجنس ودعارة ومسروقات وجميع الأعمال القذرة يتم تمويلها بعملة البيتكوين، وللأسف لم يمكن للحكومة ان تتحكم بالعملة ولا بمن يستخدمون العملة.

ولم تقف الحكومات عاجزة امامها حيث سلطت الإعلاميين والسياسيين ليتحدثوا عن مخاطر العمل بتلك العملة، لكن الحكومات لم تتحرك سوى في 2013 لأنها لم تكن تدرك تلك المخاطر التي يمكن لعملة الكترونية ان تتسبب بها.

مع كل هذه الجهود الحكومية إضافة إلى أن هناك بعض الدول مثل روسيا قامت بسن قوانين للعقوبات على جميع من يستخدم تلك العملة في أي شيء، كل تلك الجهود الحكومية اثرت بشكل مباشر في العملة، وأعتقد ان هذا السبب الذي استحوذ على 60% من أسباب انهيار عملة بيتكوين.

  • بيتكوين يتم استخدامها في عمليات سرقة الكترونية.

كان المخترق قديماً يتهجم على موقع او ما أو حساب في موقع ما، ويقوم بسرقة أي معلومات يمكن بيعها او أي معلومات يمكن ان تتسبب بالمشاكل لصاحبها، ويقوم بابتزاز صاحب هذه المعلومات لدفع المال، فيقوم صاحب المعلومات بدفع المال عن طريق أي خدمة دفع الكتروني، ولكن كان يدفع بالمال الحقيقي فلا يلبس يوم او يومين حتى يتم القبض عليه.

اما حديثاً فالمخترق يستطيع ان يسرق وينهب ويبيع المعلومات ويحصل على أمواله من خلال عملة البيتكوين ولا يستطيع أي جهة على كوكب الأرض تتبع هذا المال ولا تتبع صاحب المال من خلال المحفظة حيث لا بريد الكتروني ولا رقم هاتف ولا عنوان ولا حتى جنسية ولا حتى اسم.!

كل هذا شجع السارقين وذوو الأخلاق السيئة بممارسة أعمالهم القذرة أكثر من ذي قبل، حيث انه متاح الآن على أسواق الانترنت الخفي بطاقات بنكية بها 5000$ و10000$ وأرقام لن تصدقها والمقابل يكون عبارة عن نصف بيتكوين او 90% من واحدة، وكذلك المخدرات والدعارة.

ولا أحدثك عن سرقات قواعد البيانات مثل ياهو وبيع معلومات مهمة لضعاف النفوس، بالإضافة إلى ان هناك اخبار شبه مؤكدة عن عمليات ابتزاز بنوك عربية بسبب قواعد بيانات عملاءها والدفع عن طريق بيتكوين.

  • بيتكوين تتسبب في زيادة عمليات تجارة السلاح في العالم.

هل تتخيل انه يمكنك شراء سلاح من خلال الانترنت وتدفع عن طريق بيتكوين ويأتيك السلاح حتى باب المنزل.؟

نعم هذا ما يمكن ان تفعله بيتكوين بالاشتراك مع الانترنت الخفي، وسجلت وسائل الاعلام الأوروبية والأمريكية ارتفاع ملحوظ في عمليات بيع الأسلحة عبر الانترنت.

إضافة إلى هذا انه يمكنك استئجار قاتل مأجور عن طريق الانترنت الخفي وتدفع له بالبيتكوين، فلن تحمل سلاحاً ولن تضطر إلى شراء واحد.

  • بيتكوين تدعم الإرهاب والمجموعات المسحلة في العالم أجمع.

يمكن ان يتم التعامل بها بين المجموعات المسلحة وتمويل تلك الجماعات من خلال عملة بيتكوين اضحى شيئاً معمولاً به، حيث كنت اتابع برنامجاً وثائقياً ذات مرة وعرفت أن هناك جماعة مسلحة لها موقع على الانترنت الخفي وعندما بحثت عنه وجدتها فعلاً وبعد البحث المطول اتضح أنهم يقبلون التبرعات عن طريق محفظة بيتكوين.

الامر بات في غاية الخطورة، يمكن ان تتبرع لجماعة مسلحة ليقتلوا وينهبوا ويسرقوا وانت جالس في المنزل ولن تشعر بأي قلق حيال السلطات الأمنية!

فلم يعد الامر مقتصراً على التمويل اليد باليد او ان يسافر الممول لهم او او او، كل ما عليك فعله حتى تكون ارهابياً هو فتح محفظة بيتكوين خاصتك وترسل لتلك الجماعات مبلغاً من المال، وهناك تقارير تشير إلى ان هناك رجال اعمال كبار متورطين في هذا الامر ولكن لم يتم اثبات أي شيء عليهم بسبب عملة بيتكوين، اغلبية رجالة الاعمال هؤلاء هم تجار سلاح ومخدرات.

فكان لزاماً على الحكومات ان تقوم بمحاربة تلك العملة التي تتسبب بزيادة معدل الجريمة في كل العالم.

  • واما الجنس وتجارة الأعضاء وتجارة الرقيق والقمار فحدث ولا حرج.

على الــ DeepWeb تباع أعضاء المشردين في كل العالم، يباع الأشخاص كاملين هناك كعبيد في سوق الرقيق وبأسعار مختلفة.

والمحتوى الاباحي المحرم دولياً موجود أيضاً، القمار وكل ما له علاق بالجريمة موجود مقابل بيتكوين.

  • سقوط منصة BitStamp.

هي من أكبر منصات التداول في عملة Bitcoin وتم اختراقها عام 2015 وسرقة 5 مليون دولاراً امريكياً على هيئة بيتكوين.

توقفت المنصة عن العمل حتى انتهاء التحقيقات في هذا الامر ولم يتم اكتشاف الجناة حتى الآن، بسبب العملة.

هذا الاختراق كان له دور كبير في نفور الناس عن عملة بيتكوين حيث تبين للناس ان العملة غير آمنة.

  • نهاية.

عادت العملة إلى الحياة من جديد بسبب دعم المحتاجين اليها لها، وبسبب زيادة عدد المنقبين عنها، ومع كل هذه الاسباب التي يمكن ان تدفنها في التراب عادت العملة الى وضعها الطبيعي.

فلا تظن انها يمكن ان تسقط مرة اخرى، وان سقطت سيكون الامر أكبر من هذا بكثير، فلقد اكتسبت العملة مناعة بسبب تلك الاسباب السابقة.

عادت بعد ازمة عصفت بحياتها وكادت ان تُجهز عليها لولا الحظ الذي حالفها بسبب ميزاتها الغير معدودة، ولكن إذا ازداد غضب الحكومات عليها اعتقد انها ستذهب بأزمة أخرى ولن تعود إلى الحياة مجدداً.






بيتكوين ما بين الأزمة والازدهار



اترك رداً

تعليق واحد على “بيتكوين ما بين الأزمة والازدهار”

  1. التعقيبات: نظرة على ارتفاع سعر البيتكوين عن قرب